۱۵۷مشاهدات
ولفت التقرير الى انه وبعد ثلاثة شهور من المقابلة ،وردت تقارير اخبارية تفيد بان الـ CIA"" كشفت عن عملياتها الرامية الى الحد من تسرب المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بتهريب الاسلحة.
رمز الخبر: ۲۱۱۳۵
تأريخ النشر: 08 September 2014
شبكة تابناك الاخبارية: أورد موقع "انفو وورز" الاميركي، في تقرير له تصريحات لمسؤولين اميركيين، اكدوا خلالها ان الولايات المتحدة ابان الهجوم على القنصلية الاميركية في بنغازي عمدت الى تهريب الاسلحة التي كانت فيها وتسليمها لميليشيات من المعارضة السورية.

وتناول التقرير التحليلي للموقع، دور واشنطن في بلورة تنظيم داعش الارهابي،مستشهدا بمقابلة مع الجنرال الاميركي"توماس ماك اينرني" مع محطة فوكس نيوز الاخبارية وأخرى للسيناتور" راند باول" مع محطة سي ان ان الاميركية،مقدما شواهد وقرائن تثبت تورط اميركا في تشكيل وتقوية داعش.

واشار التقرير الى مقابلة الجنرال ماك اينرني مع فوكس نيوز الذي اعتبرخلالها تسليح المعارضة السورية، سياسة خاطئة وقال" اعتقد ان واشنطن ارتكبت خطأ لدعمها طرفا واحدا في الصراع ،ومنها دعم اميركا الواضح «للجيش السوري الحر»"، منوها اثناء الحديث الى ان بعض الاسلحة التي كانت موجودة في القنصلية  الاميركية في بنغازي الليبية عام 2012 ،تمت مشاهدتها بيد عناصر داعش.

وأومأ التقرير الى تصريحات السيناتور الاميركي " راند باول" في مايو/ايار السنة الماضية،الذي ربط احداث القنصلية الاميركية في ليبيا مع مشروع تهريب الاسلحة المتطورة الى سوريا عبر تركيا وتسليمها لما يسمى بالجيش الحر.

واكد باول في مقابلته مع  سي ان ان الاميركية، بانه وبالرغم عدم امتلاكه ادلة تثبت، الا انه لطالما ارتاب بموضوع ارسال الاسلحة الاميركية من ليبيا الى سوريا وتزويد المعارضة السورية بها.

ولفت التقرير الى انه وبعد ثلاثة شهور من المقابلة ،وردت تقارير اخبارية تفيد بان الـ CIA"" كشفت عن عملياتها الرامية الى الحد من تسرب المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بتهريب الاسلحة.

وذكر تقرير الموقع الاميركي،انه وبعد تداول هذا الحدث، اوردت محطة سي ان ان الاميركية تقريرا،ان العشرات من عملاء الـ"سي اي ايه"،كانوا متواجدين في بنغازي بالتزامن مع واقعة الهجوم على القنصلية الاميركية، للحيلولة دون حديث الوسطاء مع الكونغرس أو وسائل الاعلام، عن البرنامج السري لتهريب صواريخ ارض جو من ليبيا الى سوريا عبر الاراضي التركية، والتي كانت من شأنها ان تصل الى قوات المعارضة السورية، التي التحقت قياداتها بصفوف داعش.

وذكر التقرير،ان تنظيم داعش تمكن من الحصول على الاسلحة من بنغازي وان الكثير من عناصر التنظيم تلقوا تدريبات في الاردن عام 2012 في اطار دورات تدريبية اميركية سرية، مستشهدا بتصريحات مسؤولين اردنيين، الذين ذكروا ان العشرات من عناصر داعش شهدوا تلك الدورات على الاراضي الاردنية ابان الدعم السري للمعارضة السورية.

كما اكد التقرير ان الكثير من حلفاء اميركا الاقليميين مثل السعودية والكويت وتركيا وقطر ساهمت باعداد وتشكيل تنظيم داعش الارهابي.

النهاية
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: