۳۶مشاهدات
قائد الثورة الاسلامية:
ان المتعصبين الاعمياء والجهلة والقتلة باعوا انفسهم الضالة والمظلمة الى القوى الفاسدة التي اثبتت عداءها للاسلام والمسلمين کرارا ومرارا، وکشفت عن عنادها وحقدها للمسلمين متى واين ما استطاعت ونالت منهم.
رمز الخبر: ۲
تأريخ النشر: 22 July 2010
شبکة تابناک الأخبارية: اکد قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي في بيان، تورط اجهزة الاستخبارات الاميرکية والبريطانية والصهيونية في جريمة زاهدان الارهابية.
   
وقال سماحته في بيان صدر بمناسبة مرور اسبوع على استشهاد عدد من الاهالى المؤمنين في مدينة زاهدان بتفجير ارهابي استهدف المسجد الجامع في المدينة، ان احد الاهدف الرئيسية للاعداء من وراء هذا العمل الارهابي هو اثارة الفرقة والفتنة الطائفية، لکن الجمهورية الاسلامية لن تسمح للاستکبار العالمي بتحقيق اهدافه وعلى الاجهزة المعنية في السلطات الثلاث التصدي بحزم وجدية لاعداء وحدة البلاد وامنه ومعاقبتهم.

وفيما يلي نص بيان قائد الثورة الاسلامية:
"بسم ‌الله الرحمن الرحيم.
مضى اسبوع على جريمة استشهاد عدد من المواطنين المؤمنين الابرار في مدينة زاهدان من قبل المجرمين والارهابيين الخبثاء.

ان الايدي الاثمة والمجرمة للمنحرفين المتعصبين الوهابيين وبدعم وتحفيز من اجهزة الاستخبارات الاجنبية ثکلت في هذه الجريمة الدموية عوائل وقلوبا استنارت باشراقة محبة اهل بيت النبوة عليه وعليهم السلام وتنزهت بنور المعرفة والتوحيد.

ان المتعصبين الاعمياء والجهلة والقتلة باعوا انفسهم الضالة والمظلمة الى القوى الفاسدة التي اثبتت عداءها للاسلام والمسلمين کرارا ومرارا، وکشفت عن عنادها وحقدها للمسلمين متى واين ما استطاعت ونالت منهم. ان عداء هؤلاء للجمهورية الاسلامية هو بسبب راية الاسلام الخفاقة في هذا البلد ودعوتها المستمرة للوحدة بين المسلمين وتحقيق الاقتدار والعزة الاسلامية.

ان الجمهورية الاسلامية التي کانت على مر عشرات السنين اکبر داعم للمسلمين المظلومين في غزة وفلسطين وافغانستان وکشمير وسائر المناطق الاسلامية واکثرها وثوقا، تتعرض اليوم الى سهام هذه المؤامرة الخبيثة التي خططت لها اجهزة الاستخبارات الامريکية والصهيونية والبريطانية، لکي تدخل حسب اوهامهم الباطلة في فتنة مذهبية ونزاع بين الشيعة والسنة، متغافلين عن ان اهل السنة في ايران الاسلامية وکسائر اخوتهم من الشيعة اثبتوا مرارا ولاءهم لهذا النظام الاسلامي المقدس ودافعوا عن الجمهورية الاسلامية وحياض الوطن امام الاستکبار ومرتزقته بايمان وفتوة.

أن ظهور الإرهاب الهمجي والاعمى وتناميه في المنطقة هو وليد السياسة الخبيثة لامريکا وبريطانيا وعملائهم الحکوميين وغير الحکوميين، والواجب يستدعي من جميع المسلمين التصدي ومحاربة هذا الوليد المشؤوم والنحس الذي يعتبر مصداقا بارزا للافساد في الأرض ومحاربة الله.

وفي هذا الاطار تقع مسؤولية اکبر جسامة على عاتق جميع فرق اهل السنة في ايران وسائر دول الجوار التي تستهدف هذه السياسة الخبيثة کرامتها الاسلامية لا سيما علماء الدين والمفکرين والجامعيين. وعلى جميع النخبة من الشيعة والسنة في جميع الدول الاسلامية والعربية تنوير الراي العام بشان اهداف العدو القذرة والذي يسعى الى توسيع رقعة الارهاب الطائفي، وتحذيرهم من خطر الفتنة المذهبية الذي يعقد عليها اعداء الاسلام املا کبيرا.

ان الجمهورية الاسلامية سوف تحبط باذن الله تعالى مؤامرة الاستکبار العالمي الرامية لبث الفرقة بين الاخوة المسلمين تحت اسم الوهابية وامثالها.
وعلى الاجهزة الحکومية المعنية في السلطات الثلاث ووفقا لواجباتها التصدي بحزم وقوة وجدية لاعداء امن البلاد ووحدته ومعاقبة مثيري الفتن.
وعلى الجماهير المؤمنة والمخلصة الحفاظ على هدوئها وبصيرتها وتجنب القيام باي تحرک غير مدروس، ومساعدة مسؤولي البلاد في اداء واجباتهم.

اني اذ احيي مرة اخرى ارواح ضحايا هذه الجريمة الدامية والتي التحقت بالرفيق الاعلى تزامنا مع ذکرى ميلاد سيد الشهداء عليه الاف التحية والسلام في زاهدان واعرب عن مواساتي مع عوائل الشهداء الکرام، اسال الباري تعالي ان يمن على ذويهم بالصبر والسلوان وعلى الجرحى بالشفاء العاجل.
والسلام على عباد الله ‌الصالحين ورحمه ‌الله وبرکاته".
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: