۴۱۰مشاهدات
امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني:
ما هي العلاقة بين مجلس الامن والارهابيين؟ انتم تعرفون ان رئيس وكالة الاستخبارات البريطانية "ام اي 6" اعلن قبل ثلاثة اسابيع من هذا الاغتيال اننا نريد عرقلة التطور النووي الايراني عبر القيام ببعض الاجراءات الامنية والاستخباراتية.
رمز الخبر: ۱۹۸۷
تأريخ النشر: 10 December 2010
شبکة تابناک الأخبارية: اكد امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني رئيس الوفد الايراني المفاوض مع مجموعة 5+1 ، ان بلاده لن تتفاوض على حقوقها النووية، كما طالب مجلس الامن الدولي بتقديم ايضاحات حول اغتيال العالم النووي الايراني شهرياري .

وقال جليلي في مقابلة خاصة مع قناة يورونيوز الخميس، في معرض رده على سؤال حول هدفه من زيارة جنيف وتوقعاته من المفاوضات قال: قبل ان اتوجه الى جنيف عقدت مؤتمرا صحفيا استعرضت فيه بعض النقاط . النقطة الاولى هي اننا لن نتفاوض على حقوق الشعب الايراني وذلك لان حقوق اي شعب غير قابلة للتفاوض.

واضاف: النقطة الثانية التي استعرضتها في ذلك المؤتمر الصحفي هي ان استراتيجية الحوار والضغط مرفوضة جملة وتفصيلا وهذا ما اوضحته من خلال رسالة وجهتها الى مسؤولة السياسية الخارجية في الاتحاد الاوروبي السيدة كاثرين اشتون وطالبتها بابداء موقفها بشكل شفاف.

وقال: اما النقطة الثالثة التي بينتها فتمثلت في الاعراب عن استعداد ايران لتكريس طاقاتها الاقليمية والسياسية والاقتصادية للتعاون حول النقاط المشتركة بين الجانبين.

واستطرد جليلي القول: القوى العظمى طرحت وجهات نظرها وطرحنا وجهات نظرنا ، فتمخضت المحادثات اخيرا عن الاتفاق على التعاون حول نقاط الاشتراك. هذا ما توصل اليه الجميع واعلنته السيدة اشتون في الاجتماع وبعد ذلك ايده ممثلو الدول الست وكذلك نحن. اننا مستعدون للتعاون حول النقاط المشتركة .

وردا على سؤال مضمونه ان الكثير في ايران يعتقدون بان بلادهم حققت الاكتفاء الذاتي في المجال النووي في حين ان الكثير في الغرب يعتقدون بان ايران تحاول كسب الوقت وان استمرار المفاوضات بهذا الشكل غير مجد فما هو هدفكم من استئناف المفاوضات، قال جليلي: ان الهدف من هذه المحادثات هو التعاون. ليس من المفروض ان تركز المفاوضات على موضوع خاص. لقد اعلنت مسبقا بان هذه المحادثات ليست محادثات نووية. ان هذه المحادثات هي من اجل التعاون حول الهواجس المشتركة.

واوضح: ان موضوع نزع السلاح هو احد الهواجس التي يواجهها المجتمع الدولي في الوقت الراهن . لماذا لم يتم نزع اسلحة القوى النووية حتى الان ؟ لماذا تنشر اميركا حوالى 240 راسا نوويا في اوروبا خلافا لمفاد معاهدة ان بي تي ؟ ان هذا الموضوع يثير قلق الشعوب الاوروبية ايضا . ان هذه الامور هي المطروحة اليوم .

واضاف جليلي: هنالك موضوع اساسي اخر وهو من الذي وضع الاسلحة النووية في متناول الكيان الصهيوني؟ ان هذا الموضوع هو الهاجس المشترك للمجتمع الدولي . ينبغي ايلاء الاهتمام بهذه الهواجس . فلو شجعنا نزع السلاح النووي والحد من انتشاره والتعاون النووي السلمي بين الشعوب فان التعاون في مثل هذه الحالة سيكون مفيدا .

وفي معرض اجابته على سؤال مضمونه هل ستطلب ايران رفع الحظر خلال المفاوضات ، الامر الذي طرحه الرئيس محمود احمدي احمدي نجاد، قال جليلي: لقد قلنا خلال المحادثات ان البعض يخطئون في حساباتهم ويتخذون قرارات خاطئة وفقا لتلك الحسابات الخاطئة . في وقت ما كانوا يتصورون ان بامكانهم عرقلة عجلة تقدم وتطور ايران من خلال الحظر والعقوبات ولكنكم ترون اليوم ان العقوبات عادت بالضرر على شعوبهم .

واضاف: شركاتهم تتصل بنا وتعلن صراحة بانها حرمت من سوق ايران واقتصادها والتواصل معها . انكم ترون بان ايران اليوم في افضل ظروفها الاقتصادية والسياسية ولهذا السبب نريد ان نبدا تطبيق اكبر مشروع اقتصادي لنا والذي يعد ضربا من العمليات الجراحية الاقتصادية. فلو كنا في وضع اقتصادي سيء لما قمنا بهذه الخطوة .

من جانب، طالب امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني ، مجلس الامن الدولي بتقديم ايضاحات حول اغتيال العالم النووي الايراني مجيد شهرياري .

وقال: النقطة التي كنت اود التطرق اليها هي موضوع اغتيال استاذ ايراني خلال الاسبوع الماضي . ان هذه فضيحة كبرى لمجلس الامن الدولي ان يدرج في قراراته اسماء العلماء لكي يتم اغتيالهم فيما بعد ولكي يتم تطبيق تلك القرارات .

واضاف: ما هي العلاقة بين مجلس الامن والارهابيين؟ انتم تعرفون ان رئيس وكالة الاستخبارات البريطانية "ام اي 6" اعلن قبل ثلاثة اسابيع من هذا الاغتيال اننا نريد عرقلة التطور النووي الايراني عبر القيام ببعض الاجراءات الامنية والاستخباراتية.

وتساءل جليلي ، ما هي العلاقة بين هذه التصريحات وقرارات مجلس الامن وما نفذه الارهابيون؟ .

وردا على سؤال هل تتهمون مجلس الامن الدولي بشكل صريح بسبب نشر اسماء العلماء الايرانيين فاجاب جليلي: نحن نقول ان هناك علاقة واضحة، مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية يحصلون على اسماء العلماء ويقدمونها الى مجلس الامن وهذا المجلس بدوره يكشف عن هذه الاسماء وبعد ذلك يقوم الارهابيون بعملهم . ينبغي على مجلس الامن الدولي ان يقدم ايضاحات للمجتمع الدولي في هذا الخصوص.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: