۲۷۴مشاهدات
واشار الى جرائم الاغتيال التي طالت بعض العلماء الايرانيين، وقال: ان هذه الاغتيالات دليل عجز وضعف الاعداء وتؤكد ان الاعداء وصلوا الى طريق مسدود ويعتقدون ان بالامكان القضاء على شعب كامل من خلال الاغتيالات.
رمز الخبر: ۱۹۱۴
تأريخ النشر: 06 December 2010
شبکة تابناک الأخبارية: قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بان القوى الاستكبارية ليست قلقة من القنبلة النووية بل تعتقد ان بامكان الشعب الايراني ان يؤثر في العالم اجمع من خلال ثقافته، وذلك ضمن اشارته الى حنق وغضب هذه القوى المهيمنة من ايران.

واشار الرئيس احمدي نجاد في كلمة القاها الاحد في مراسم تكريم المتقاعدين النموذجيين، الى الاهمية التي يوليها الغرب لتطورات الاوضاع في ايران، وقال: ان الغرب والعالم اجمع يعرف ان بامكان الشعب الايراني ان يغير جميع المعادلات الدولية لصالح الانسانية اذا ما سنحت الفرصة له.

وشدد على ان هناك مهمة كبرى امامنا وتتمثل ببناء ايران، موضحا ان مثل هذه المهمة ستكون نموذجا يحتذى للانسانية جمعاء كما ستعطيها الامل ايضا، وقال: ان مسؤوليتنا اليوم هي ان نوصل رسالة الشعب الايراني الى العالم اجمع.

واشار الى ان الاعداء يكذبون عندما يقولون انهم يخشون من القنبلة الذرية، وقال: هل يمكن ان تخشى الجهة التي تمتلك آلاف القنابل الذرية من شعب قد يمتلك، حسب ما يدعون، بعد سنوات قنبلة نووية واحدة، في وقت لم يعد للقنبلة الذرية اي تاثير، لانه ليس هناك من يستطيع استخدامها.

واضاف: ان القنبلة الذرية لم تحفظ الاتحاد السوفيتي من الانهيار ولم تساعد اميركا في العراق وافغانستان كما ان الكيان الصهيوني الذي يمتلك مئات القنابل النووية لا يستطيع استحدامها، لذا فان هذه القنابل لم يعد لها اي تاثير.

واشار الي القرارات التي صدرت ضد الشعب الايراني، وقال: "ان القوى المتغطرسة لم تصغ للشعب الايراني عندما اوصاها بعدم الولوج في مثل هذه القضايا، واليوم تحولت هذه القرارات الى حبل يلتف حول ايدي وارجل القوى الكبرى واثارت العديد من الاسئلة حول سمعة ومنزلة هذه القوى" مؤكدا ان من المستحيل ان يقدم الشعب الايراني اية تنازلات لهذه القوى المتغطرسة.

واشار الى جرائم الاغتيال التي طالت بعض العلماء الايرانيين، وقال: ان هذه الاغتيالات دليل عجز وضعف الاعداء وتؤكد ان الاعداء وصلوا الى طريق مسدود ويعتقدون ان بالامكان القضاء على شعب كامل من خلال الاغتيالات.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: