۱۶۰مشاهدات
وحول ضرورة الحوار بين منتجي ومستهلكي الطاقة قال، مثلما قلت في حديثي في المؤتمر، فان المنتجين والمستهلكين هم في مستوي واحد وان هذا الحوار يمكنه المساعدة بامن الطاقة في جميع العمليات مثل الانتاج ونقل الطاقة.
رمز الخبر: ۱۸۹۶
تأريخ النشر: 05 December 2010
شبکة تابناک الأخبارية: قال وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي مخاطبا الغربيين، نعتقد بانه لا ينبغي ان تعقَدوا قضايا المنطقة، ولنا صيغ مناسبة لحل القضايا الاقليمية.
   
وقال متكي في ندوة عقدت اليوم السبت علي هامش منتدي حوار المنامة الامني السابع، بما ان ايران تتمتع بتكنولوجيا انتاج الوقود النووي فمن الطبيعي ان تكون وحدة من هذا البنك في الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وحو تواجد القوات الاجنبية في المنطقة قال، اننا نشهد اداء القوات الاجنبية في المنطقة وللاسف ان احد جذور الهواجس في المنطقة هو تواجد هذه القوات.

واضاف، ان النتيجة الاولي بعد حادثة الحادي عشر من ايلول/سبتمبر هو تجييش الجيوش الواسع بتواجد كبير للقوات الاجنبية في منطقة الشرق الاوسط حيث جري ذلك في افغانستان ومن ثم اصبحت القوي الاجنبية مغرورة الي القدر الذي لم تر هنالك حاجة لاخذ ترخيص من مجلس الامن للهجوم علي العراق.

وطرح متكي التساؤل التالي وهو هل ان عوامل الامن ارتقت في افغانستان بعد 10 اعوام؟ كم كان عدد الارهابيين في افغانستان في ذلك الوقت والي كم وصل عددهم الان؟.

واشار متكي الي مقتل واصابة اكثر من مليون شخص في افغانستان، وقال، انه عليهم (القوي الاجنبية) العودة الي الماضي ومراجعة ادائها، فاذا كان يهمها امن منطقتنا حقيقة فعليها التشاور مع دول المنطقة لتصبح هنالك سبل افضل امامها.

واشار وزير الخارجية الايراني الي قضية لبنان وقال، هنالك بعض الدول تصدر كل يوم امرا بانه علي لبنان ان تفعل كذا وكذا. ولكن في الحقيقة نحن في المنطقة وتشاورنا في اجتماع الدوحة مع القادة البنانيين ودول المنطقة مع بعضنا بعضا وكانت نتيجة المشاورات حل القضايا الاساسية الثلاث اي انتخاب رئيس الجمهورية واقامة الانتخابات التشريعية وتشكيل الحكومة.

وخاطب متكي الغربيين قائلا، اننا نعتقد بانه لا ينبغي ان تعقدوا قضايا المنطقة، وان لنا صيغا افضل لحل القضايا.

واكد بان ايران وعلي مر تاريخها لم تستخدم القوة ولم تسع وراء اسلحة الدمار الشامل.

وتابع وزير الخارجية، خلال حرب السنوات الثماني المفروضة من قبل العراق علي ايران والتي استخدم فيها النظام البعثي الاسلحة الكيمياوية، قامت اكثر من 200 شركة اوروبية واميركية بدعم صدام لكننا بالمقابل لم نعتبر استخدام السلاح الكيمياوي مسموحا.

وقال متكي في الرد علي سؤال لاحد الحاضرين، انكم تسالوننا متي تريدون ان تصنعوا القنبلة النووية؟ اننا نعتقد بان زمن صنع القنبلة النووية قد وصل الي نهاية المطاف. فما اداء هذا السلاح غير الدمار.؟ فالذين يتحدثون عن النيات المحتملة للدول ويقولون من الممكن ان تتحرك نحو صنع القنبلة النووية، لماذا غضت الطرف عن الاسلحة النووية الموجودة في منطقتنا؟ فهنالك المئات من الرؤوس النووية في فلسطين المحتلة، فلماذا يتجاهل الغربيون ذلك؟.

واكد ضرورة نزع السلاح النووي العالمي واضاف، اننا ننصح مالكي الاسلحة النووية بان ينضموا الي الشعار 'الطاقة النووية للجميع، السلاح النووي لا لاحد'.

وقال وزير الخارجية الايراني حول بعض الدول المالكة للسلاح النووي، ما هو هذا الحق الذي خصصته الدول الخمس دائمة العضوية لنفسها؟.

وقال متكي حول مقترح وزير الخارجية الصيني لانشاء بنك للوقود النووي، اننا مؤيدون لانشاء بنك للوقود وندعم ذلك.

وفي الرد علي سؤال بشان زيارة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري الي طهران، ان زيارة السيد الحريري هي حلقة مكملة في مسار التعاون الثنائي بين ايران ولبنان وتعاوننا الاقليمي. ان هذه الزيارة كانت زيارة بناءة مع حوار جاد وسيقوم (الحريري) خلال الاشهر القادمة بزيارة الي طهران لتفعيل جانب من هذه المحادثات.

واوضح بان السيادة اللبنانية يمكن تحقيقها دوما علي اساس الارادة الجماعية للقادة اللبنانيين وان هذا الامر اليوم ضرورة ملحة.

وقال وزير الخارجية الايراني، ان رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري كان له دور كبير في النمو والتطور والتضامن في المجتمع اللبناني.

وقال متكي حول ملف اغتيال رفيق الحريري، انه في متابعة الملف ينبغي تجنب التوجهات السياسية ونري بان المتابعة الحقوقية والقانونية ضرورية لاتضاح هذا الامر في لبنان.

وحول ضرورة الحوار بين منتجي ومستهلكي الطاقة قال، مثلما قلت في حديثي في المؤتمر، فان المنتجين والمستهلكين هم في مستوي واحد وان هذا الحوار يمكنه المساعدة بامن الطاقة في جميع العمليات مثل الانتاج ونقل الطاقة.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
آخرالاخبار