۲۲۲مشاهدات
وفق ما ذكرت صحيفة “الأنباء” الكويتية، مشيرة الى أن ذلك تمّ كجزء من صفقة إطلاق مخطوفي أعزاز والطيارين التركيين والسجينات السورية.
رمز الخبر: ۱۶۱۴۹
تأريخ النشر: 02 November 2013
شبکة تابناک الاخبارية: نجح الشيخ أحمد الأسير وفضل شاكر في مغادرة لبنان إلى قطر ضمن صفقة محطوفي اعزاز.

وكانت عدة الجزئية من صفقة إطلاق الطيارين التركيين وسجينات سوريات مقابل اللبنانيين التسعة قد بقيت طي الكتمان.

وفق ما ذكرت صحيفة "الأنباء” الكويتية، مشيرة الى أن ذلك تمّ كجزء من صفقة إطلاق مخطوفي أعزاز والطيارين التركيين والسجينات السورية.

وأشارت الصحيفة الى أن مختلف المعنيين توافقوا على إبقاء هذه الجزئية خارج الضوء.

وفي سياق آخر، ذكرت صحيفة "السفير” أنه تكشفت الخميس المزيد من خيوط التحقيقات مع أحد "أمراء” الشيخ أحمد الأسير ويدعى أ. ق. الذي اعتقل عند حاجز للجيش اللبناني عند مدخل صيدا الشمالي.

وأكد مصدر أمني للصحيفة أن الشرطة القضائية تبلغت معلومات أمنية مؤكدة عن انتقال أ. ق. من محلة الكولا في بيروت باتجاه صيدا على متن احدى حافلات النقل، ونصبت كمينا له بالتعاون والتنسيق مع الجيش.

وتابع المصدر: ما ان وصلت الحافلة إلى حاجز الأولي حتى ألقي القبض عليه من دون أي مقاومة، علماً أنه كان متخفياَ في زي امرأة منقبة ، واقتيد الى احد المراكز التابعة للشرطة القضائية للتحقيق.

وأفاد المصدر انه خلال التحقيقات تبـين انه احد "الأمراء” التابعين للأسير، وهو واحد من 8 أشخاص يشكلون "مجلس شــورى الأســير” او الحلقة الضيقة التابعـة له، وليـس مصـورا فقــط.

ويؤكد المصدر أنه كان بحوزة أ. ق. عندما ألقي القبض عليه قنبلة يدوية هجومية تم اكتشافها في مركز التحقيق مخبأة في ملابسه الداخلية.

ويشدد المصدر على أن التحقيقات معه ما زالت في بدايتها وسوف تستكمل لمعرفة دوره في اشتباكات عبرا، ولماذا كان منقبا ويحمل قنبلة يدوية، وعما إذا كانت لديه اتصالات مع الأسير ومتى كان آخر لقاء بينهما.

النهاية
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: