۲۴۸مشاهدات
بعد ذلك كانت محاضرة للدكتور طالب الرماحي الأستاذ في جامعة الكوفة تحدث فيها عن مظلومية المقابر الجماعية وإخفاق مجلس النواب لحد اللحظة في سن قانون ينصف شهداء المقابر الجماعية وذويهم.
رمز الخبر: ۱۲۶۶۹
تأريخ النشر: 19 May 2013
شبكة تابناك الاخبارية: عقدت مؤسسة شهيد المحراب الدائرة الإعلامية ندوة عن المقابر الجماعية تحت شعار (المقابر الجماعية... من وحشية الطغيان إلى آفة النسيان) وذلك على قاعة الأمانة العامة للمؤسسة في النجف الاشرف.

الندوة التي استهلت بقراءة آي من الذكر الحكيم تلتها قراءة سورة الفاتحة على ارواح شهداء المقابر الجماعية وشهداء العراق.

بعد ذلك كانت محاضرة للدكتور طالب الرماحي الأستاذ في جامعة الكوفة تحدث فيها عن مظلومية المقابر الجماعية وإخفاق مجلس النواب لحد اللحظة في سن قانون ينصف شهداء المقابر الجماعية وذويهم.

وأضاف: إلى الآن لا نتملك قاعدة بيانات كافية لضحايا المقابر الجماعية ولعدد المقابر الجماعية في العراق، وعلى الجهات التنفيذية تشكيل لجنة تحت عنوان لجنة المقابر الجماعية يكون همها الأول والأخير جمع معلومات عن عدد ضحايا المقابر الجماعية ومكان مقابرهم.

الرماحي أكد أن الجاني في المقابر الجماعية ليس النظام البائد وحسب وإنما كل من ساهم وشارك في دعم هذا النظام سواء من داخل أو خارج العراق وعلى مستوى دول وعلى مستوى أفراد، وعلى القضاء العراقي التحرك لإدانتهم ومحاسبتهم إحقاقاً للحق وإنصافاً للمظلومين.

واختتم حديثه بالقول: أتمنى من جامعاتنا الأكاديمية وطلبتنا الأعزاء إضافة مفردة المقابر الجماعية إلى المصطلحات القانونية على المستوى العالمي لان هذه المفردة تعتبر مفردة محلية ولا يعلم بها سوى أبناء البلد فقط.

بعد ذلك كانت كلمة سماحة السيد حسين الحكيم رئيس اللجنة العلمية في مؤسسة شهيد المحراب الذي تحدث فيها عن إنصاف شهداء المقابر الجماعية وذويهم، وان الشهيد العراقي يستشهد لثلاث مرات لا مرة واحدة.

الأولى: وقت الاستشهاد حيث اغلب شهداء المقابر الجماعية عن وقت استشهادهم، والثانية: مكان الاستشهاد ووقوع الجريمة من قبل الجناة، أما الثالثة: عدم وجود قبر يحوي جثة الشهيد لقراءة سورة الفاتحة من ذويه ووضع علامة لوجوده.

وطالب سماحة السيد الحكيم الحكومة العراقية ومجلس النواب بجعل يوم في السنة تحت مسمى (شهداء المقابر الجماعية) لاستذكارهم وإنصاف ذويهم شهداء المقابر الجماعية.

وكان مسك الختام للأستاذ علي محمد الملا مدير دائرة الإعلام والعلاقات في مؤسسة شهيد المحراب التي شكر فيها الحضور وأشار الى نقطتين، الأولى: هل انتهت المقابر الجماعية بزوال النظام الصدامي؟، والثانية: ما هي الضمانات الحقيقية لعدم تكرار هذه المجازر الوحشية التي ارتكبت بحق الشعب العراقي.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: