۴۸۵مشاهدات
وخاطب الصدر المشاركين في المؤتمر قائلا "مجيئكم اعتبره نصرا وفخرا" مشددا بالقول إن "ستستمر هذه المؤتمرات سنويا حتى لو قتلت في سبيل الحق".
رمز الخبر: ۱۲۴۴۹
تأريخ النشر: 02 May 2013
شبكة تابناك الاخبارية: حذر زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، من خطورة تصاعد الخلاف الشيعي السني، ودعا قادة المذهبين إلى البحث عن المشتركات بدل تأجيج الاختلافات، وقال إنه فيما كان صدام يحشد جيوشه لقتل الشيعة فإن جهات تحشد الآن لقتل السنة... بينما أكد زعيم القائمة العراقية إياد علاوي أن وضع حقوق الإنسان في العراق مؤسف وخطير بسبب الانتهاكات التي تحصل يوميًا سواء في ساحات الاعتصام او في السجون وفي الشارع من خلال الاعتقالات والاغتيالات.

وقال الصدر خلال كلمة له في المؤتمر العلمي الدولي الثاني لولادة السيدة فاطمة الزهراء ابنة النبي محمد (ص) في مسجد الكوفة (170 كم جنوب بغداد) يوم الاربعاء تحت عنوان الوحدة الاسلامية بمشاركة شخصيات اسلامية ومسيحية عراقية وعربية إن "الفتنة باتت ليس في العراق او سوريا او البحرين او الاماكن التي تعج فيها الثورات بل ان الطائفية بدأت تظهر في القلوب وهذه كارثة" داعيا المذاهب الاسلامية الى التوحد والحفاظ على الدين الاسلامي.

واشار الصدر الى ان ما يحدث اليوم في الدول العربية والاسلامية من فتنة طائفية لا يرضي الله سبحانه وتعالى مطالبا المسلمين ان يكونوا قدوة العالم. ودعا جميع الاديان السماوية للتوحد وعدم محاربة بعضها البعض وقال ان على المسلمين ان يكونوا قدوة المجتمع وتجنب الطائفية في ما بينهم.

واضاف أن "الوضع الإسلامي في خطر ويحتاج منا إلى التوحد والتكاتف والبحث عن المشتركات التي تجمع بين الإنسانية من جهة والإسلام من جهة أخرى".

وقال الصدر إن رئيس النظام السابق صدام حسين كان يمثل الإرهاب ويقوم بحشد الجيوش السنية لقتل وقمع المناطق الشيعية والآن نجد أن هناك من يقوم بحشد الجيوش الشيعية لقتل وقمع المناطق السنية.

وحذر بالقول "إن الأعداء يشمتون بنا لاننا لانزال نتقاتل على الرغم من سقوط نظام صدام حسين".

وأضاف الصدر في كلمته أن "صدام حسين كان يقول انه يمثل السنة وفي الحقيقة هو كان يمثل الإرهاب ويحشد الجيوش بعنوان الجيوش السنية لقتال وقمع مناطق الشيعة لكن هناك من يعمل اليوم على حشد الجيوش الشيعية لقمع المناطق السنية". واوضح انه "بعد تغيير النظام السابق ما زلنا نتقاتل ونجعل الأعداء يشمتون بنا".. وطالب الشيعة والسنة بالتوحد والبحث عن المشتركات وليس الاختلافات ليكونوا قدوة للآخرين.

وشدد الصدر على انه لايجوز للمسلم الاعتداء على المسيحي "إلا إذا أعلن العداء لنا مثل الاحتلال".. وقال "إن من حقنا الدفاع عن بلداننا وأن نتوحد لنكون قدوة للآخرين من خلال البحث عن المشتركات بين المسلمين". واضاف أن "الوضع الإسلامي في خطر ويحتاج منا إلى التوحد والتكاتف والبحث عن المشتركات التي تجمع كل الإنسانية من جهة والإسلام من جهة أخرى".

واكد الصدر قائلا إن "سمعة الإسلام أمانة في أعناقنا"مشددا على ضرورة "الحفاظ على هذه السمعة وعلينا الحرص والاستمرار سنويا من اجل التقارب بين المسلمين والإنسانية جمعاء". وقال إن "أهل البيت لو كانوا فينا لتبرأوا منا حيث صار السني عدوًا للشيعي والشيعي عدوًا للسني".

واوضح بالقول "إن السني يحب اهل البيت ومن عاداهم هو عدونا وعدوهم والشيعي يحب اهل البيت ومن عاداهم هو عدونا وعدوهم والشهادة تجمعنا والقرآن يجمعنا والإنسان يجمعنا والإنسانية تجمعنا وكل هذه المشتركات ونتقاتل ونختلف؟" .. وشدد على انه يجب أن يكون السلام بدل السيف والدبابات وسمعة الاسلام أمانة في كل انسان يحمل بين جنبيه قلبا وفي رأسه عقلا.

وخاطب الصدر المشاركين في المؤتمر قائلا "مجيئكم اعتبره نصرا وفخرا" مشددا بالقول إن "ستستمر هذه المؤتمرات سنويا حتى لو قتلت في سبيل الحق".

وينظم التيار الصدري فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الثاني "الزهراء عنوان الوحدة الإسلامية" بدءا من اليوم الأربعاء ولمدة ثلاثة أيام وبمشاركة ممثلين عن مختلف الدول الإسلامية. وكانت الهيئة التحضيرية المنظمة للمؤتمر قد أعلنت امس الثلاثاء عن وصول أكثر من مائة شخصية دينية من "مختلف الأديان والبلدان" الإسلامية للمشاركة في المؤتمر وهو الثاني من نوعه الذي يقيمه التيار الصدري في النجف بعدما نظم في أيار (مايو) عام 2012 المؤتمر الدولي الأول لتقارب الأديان وشاركت فيه شخصيات دينية شيعية وسنية ومسيحية ومن ديانات أخرى وخرج بتوصيات تؤكد ضرورة تحقيق الوحدة بين عموم المسلمين في العالم ونبذ الطائفية وتحقيق التقارب مع الأديان الأخرى.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: