۱۲۱۲مشاهدات
وقامت تنبؤات ديفيدسون على عدة عناصر، أهمها العنصران الاقتصادي والاجتماعي، حيث يرى أنه رغم كون أنظمة دول الخليج صامدة ومستقرة ولم تتأثر أمام موجة “الربيع العربي”، فإن مسألة سقوطها باتت مجرد عامل وقت، بمعنى أن السؤال هو “متى ستسقط؟” وليس “هل ستسقط؟” بحسب وصف المؤلف!
رمز الخبر: ۱۱۰۹۸
تأريخ النشر: 02 January 2013
شبکة تابناک الأخبارية: أكدت صحيفة "الغارديان” البريطانية في مقال لها أن دول الخليج الفارسي الست تحكمها أنظمة استبدادية للغاية، أصبحت حالياً خارج الزمان والمكان، مشيرة إلى تنبؤ بحدوث تغيير كبير يؤدي إلى سقوط الأنظمة الحاكمة فيها في فترة زمنية تتراوح بين سنتين وخمس سنوات.

وسلّط محرر شؤون الشرق الأوسط إيان بلاك الضوء على كتاب أثار ضجة مؤخراً للكاتب البريطاني كريستوفر ديفيدسون وجاء تحت عنوان "بعد الشيوخ: الانهيار القادم لملوك الخليج” الفارسي.

واقتطف بلاك بعض النقاط الهامة من الكتاب، منها: إن ممالك وإمارات الخليج من السعودية إلى جيرانها الصغار الخمسة: الإمارات، الكويت، قطر، عمان، البحرين تحكمها منذ فترة طويلة أنظمة استبدادية للغاية، أصبحت حالياً خارج الزمان والمكان، ولكن على الرغم من تحديات الصراعات الدموية التي باتت على مقربة من عتبات منازلهم، وتعداد السكان سريع النمو، والتأثيرات العنيفة للتحديث الاقتصادي السريع والعولمة على مجتمعاتهم المحافظة، إلا أن تلك الأنظمة أثبتت مرونة فائقة.

وتنبأ ديفيدسون في كتابه بحدوث تغيير كبير يؤدي إلى سقوط هذه الأنظمة في فترة زمنية تتراوح بين سنتين وخمس سنوات. ولفت بلاك إلى أن الكثير من النقاد يعتبرون تحليلات ديفيدسون دقيقة وقريبة من الواقع كونه مَنْ تنبأ بالأزمة الاقتصادية التي ضربت العالم وأصابت دبي في 2009، ويراهنون على أن دقة تنبؤات ديفيدسون قد تتكرر في رؤيته لمستقبل الأنظمة الحاكمة في دول الخليج.

وقامت تنبؤات ديفيدسون على عدة عناصر، أهمها العنصران الاقتصادي والاجتماعي، حيث يرى أنه رغم كون أنظمة دول الخليج صامدة ومستقرة ولم تتأثر أمام موجة "الربيع العربي”، فإن مسألة سقوطها باتت مجرد عامل وقت، بمعنى أن السؤال هو "متى ستسقط؟” وليس "هل ستسقط؟” بحسب وصف المؤلف!
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: