۳۲۸مشاهدات
التوصيف الذي اطلقته زعيمة الارهابيين من منظمة مجاهدي خلق مريم رجوي بحق صالح المطلك لا يشرف احداً وهو اساءة بالغة للمطلك نفسه الذي ورط نفسه بالحضور في تجمع لجماعات ايرانية معارضة وتدخل سافر لا يليق به كشخصية عراقية سياسية ولا يجوز له مساندة من وقف ضد ارادة شعبنا وخدم النظام الصدامي ضد الشعب العراقي.
رمز الخبر: ۱۰۹
تأريخ النشر: 30 July 2010
شبکة تابناک الأخبارية: وصفت مريم رجوي زعيمة منظمة خلق الإرهابية صالح المطلك بـ (البطل القومي العراق) أثر مشاركته في تجمع لاقطاب هذه المنظمة شمال باريس.

و ذكر موقع براثا بأن حضور صالح المطلك جاء تأييداً وتأكيداً لمواقفه السابقة بدعمه ومساندته لهذه المنظمة الارهابية التي مازالت ايديها ملطخة بدماء الشعب العراقي في انتفاضة شعبان الخالدة ومواقفها الاخيرة في دعمها للجماعات الارهابية في محافظة ديالى.

واضاف الموقع, لا نريد التركيز على مواقف وجرائم هذه المنظمة بحق ابناء شعبنا ووقوفها الاجرامي الى جنب القوات الامنية الصدامية في العهد السابق وخروجها عن كل سياقات مهامها كمعارضة غير شريفة لدول جارة مسلمة وشقيقة هي ايران فتخلت عن معارضتها لتقف في مواجهة العراقيين خدمة للمخططات الصدامية الاجرامية.

و مضى التقرير يقول, ان التوصيف الذي اطلقته زعيمة الارهابيين من منظمة مجاهدي خلق مريم رجوي بحق صالح المطلك لا يشرف احداً وهو اساءة بالغة للمطلك نفسه الذي ورط نفسه بالحضور في تجمع لجماعات ايرانية معارضة وتدخل سافر لا يليق به كشخصية عراقية سياسية ولا يجوز له مساندة من وقف ضد ارادة شعبنا وخدم النظام الصدامي ضد الشعب العراقي.

وتساءل التقرير, لو أفترضنا جدلاً ان شخصية سياسية عراقية قد شاركت معارضين في السعودية او الاردن او سوريا فهل سنتسامح معها ام نعد ذلك تدخلاً في شؤون هذه الدول الشقيقة ولن نسمح لهذه الشخصية بهذه التدخلات التي ستتيح لهذه الدولة بالتدخل المماثل في شؤوننا وتأييد المعارضات لبلدنا كرد بالمثل ولكن عندما تصل القضية لايران فان هذه المنظمة الارهابية ستلقى ترحيباً لا نظير له من بعض الشخصيات العراقية بل ويعتبرونها بطلاً قومياً للعراق في زمن غادر العراق والى الابد عقدة البطل القومي الذي احرق العراق والمنطقة وسحق الشعارات القومية بدباباته المتوغلة في العمق الكويتي والسعودي في مدينة الخفجي.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
آخرالاخبار