۹۱۱مشاهدات
۱
ويستلزم النموذج تكوينا على شكل حرف "يو" بالانجليزية لنهر النيل وبحيرة ساحلية ضحلة. ويظهر النموذج أن رياحا سرعتها حوالي 100 كيلومتر تهب على مدى 12 ساعة متواصلة يمكن أن تكون قد دفعت المياه إلى الوراء بعمق مترين تقريبا.
رمز الخبر: ۱۰۵۰
تأريخ النشر: 25 September 2010
شبکة تابناک الأخباریة: قال باحثون أمريكيون الثلاثاء إن النبي موسى ربما لم يفلق البحر الأحمر ولكن ريحا قوية من الشرق هبت ليلا قد تكون دفعت المياه إلى الخلف بالشكل الموصوف في العهود القديمة وفي القرآن.

وقال فريق الباحثين لدى المركز الوطني لدراسات المناخ وجامعة كولورادو إن عمليات محاكاة بالكمبيوتر جرت في إطار دراسة أوسع بشأن تأثير الرياح على المياه تظهر أن الرياح يمكن أن تدفع المياه إلى الوراء عند نقطة يمكن فيها لنهر أن يتقوس ليندمج مع بحيرة ساحلية ضحلة.

كارل دروز من المركز الوطني لأبحاث الغلاف الجوي والذي قاد الدراسة في بيان "عمليات المحاكاة تتطابق إلى حد كبير مع رواية سفر الخروج."

وأضاف "يمكن تفسير انقسام المياه من خلال ديناميكية السوائل. الرياح تحرك المياه بشكل يخلق ممرا آمنا على جانبيه ثم يسمح فجأة بعد ذلك بعودة المياه سريعا "للتدفق" .. بشكل يتفق مع القوانين الطبيعية."

وتختلف النصوص الدينية قليلا عن بعضها لكنها جميعا تصف النبي موسى يقود بني إسرائيل للخروج من مصر وخلفهم جيوش فرعون قبل نحو ثلاثة آلاف عام. وتقول النصوص إن البحر الأحمر انشق ليمر موسى واتباعه آمنين ثم عادت المياه للتدفق لتبتلع مطارديهم.

ويدرس دروز وزملاؤه كيف يمكن لأعاصير المحيط الهادي أن تحرك موجات عواصف والتأثيرات الأخرى للرياح القوية والمتواصلة على المياه العميقة.

وحدد فريقه موقعا محتملا إلى الجنوب من البحر المتوسط للعبور الذي تحدثت عنه الروايات الدينية وعرضوا تشكيلات أرضية مختلفة ربما نشأت عندئذ وربما أدت إلى روايات ما بدا أنه شق للبحر الأحمر.

ويستلزم النموذج تكوينا على شكل حرف "يو" بالانجليزية لنهر النيل وبحيرة ساحلية ضحلة. ويظهر النموذج أن رياحا سرعتها حوالي 100 كيلومتر تهب على مدى 12 ساعة متواصلة يمكن أن تكون قد دفعت المياه إلى الوراء بعمق مترين تقريبا.

وكتبوا يقولون في دورية "بلوس وان" التي تصدرها منظمة بابليك لايبراري اوف ساينس "يبلغ طول هذا الجسر البري ثلاثة إلى أربعة كيلومترات وعرضه خمسة كيلومترات ويظل مفتوحا لمدة أربع ساعات.

"كان الناس يفتتنون دائما بقصة الخروج ويتساءلون عما إذا كانت نابعة من حقائق تاريخية. "ما تظهره هذه الدراسة هو أن وصف شق المياه له في الحقيقة أساس في القوانين الطبيعية."
آراء المشاهدين
لايمكن نشره: ۰
قيد الاستعراض: ۰
المنتشرة: ۱
مجهول
|
Egypt
|
۲۰:۳۷ - ۱۳۸۹/۰۷/۰۵
موضوع خروج بنى إسرائيل له عدة أبعاد الدينى والتاريخى والسياسى فى محاولة الجانب الآخر من اختلاق أوهام تاريخية وقصص وهمية عن فرعون الخروج حتى أصبح كل ملوك مصر فراعنة للخروج ليس إلا لتشويه تاريخ مصر القديمة وإيجاد دور حقيقى بدلاً من الدور المزيف الذى تؤكده حقائق التاريخ عن اشتراك بنى إسرائيل فى بناء حضارة مصر القديمة ومن هذا المنطلق كانت لى دراسة لتحقيق رحلة خروج بنى إسرائيل من مصر عبر سيناء باستنتاج الحقائق العلمية من الكتب المقدسة ومقارنتها بأحداث التاريخ والشواهد الأثرية الباقية وبخصوص هذه النظرية المطروحة وهى تكرار لنظريات سابقة وليس بها جديد تحاول البحث عن مخرج علمى مهما كان غير منطقى وغير علمى أيضاً للمعجزة الإلهية الواضحة حيث ذكروا أيضاً أن العبور وغرق فرعون كان نتيجة حركة مد وجزر فى هذا الوقت بالذات وأن حركة المد والجزر تنشط فى بحيرة البردويل لذلك كان عبور بنى إسرائيل عن طريق شمال سيناء وعلى شاكلتهم هذه النظرية واعتمدوا على نص فى التوراة " أن الله أرسل ريحاً شرقية على البحر فأزالت الماء حتى ظهرت اليابسة وعبر بنو إسرائيل فتبعهم فرعون فغرق "
ومما يهدم هذه النظرية من أساسها أن هذه البحيرة علمياً لا تبقى على حال فإذا سدت الأفواه التى تربطها بالبحر المتوسط تبخر ماؤها وبقى فى الطريق عدة برك موحلة تغطيها الرمال فتخدع المسافرين فيغوصون فيها ولكن نبى الله موسى عليه السلام وبنى إسرائيل رأوا بحراً بالفعل وخشوا أن يعبروه ولم يخدعوا برمال فوق ماء " فلما تراءا الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون " الشعراء" 61 البحر أمامنا وفرعون وقومه خلفنا فما هو السبيل فرد عليهم نبى الله موسى " قال كلا إن معى ربى سيهدين" الشعراء 62 والمعجزة جاءت واضحة بنص القرآن " فأوحينا إلى موسى أن أضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم" الشعراء 63 أى انشق البحر وكان كل جزء كأنه جبل مانع يحمى نبى الله موسى وقومه وعندما عبر فرعون وقومه عاد البحر كما كان كما أن هناك نص فى التوراة نفسها يهدم النظرية من أساسها حيث يؤكد أن العبور من مصر للأرض المقدسة كان عن طريق جنوب سيناء وليس شمال سيناء " أنه لما أخلى فرعون السبيل للشعب فإن الرب لم يسمح لهم بالمرور من الطريق المعهود إلى فلسطين ولو أنه قريب جداً لأنه قال لئلا الشعب إذا رأى حرباً فإنه يعود ثانية إلى مصر " خروج 13 : 14 وهذا طبيعى لأن قبضة الفراعنة كانت أقوى بشمال سيناء حيث الطريق الحربى لكل الحملات العسكرية فى مصر القديمة وبه حصون لحماية الطريق تبدأ من ثارو (القنطرة شرق) إلى غزة وهو طريق معروف منذ الدولة الوسطى وفى الدراسة تفاصيل أكثر عن الرحلة ومحطاتها والشواهد الأثرية الباقية التى أكدتها من خلال عملى الميدانى على مدى أعوام عديدة بسيناء منذ عام 1986 لتكذيب هذه النظريات التى تخرج علينا من وقت لآخر للتقليل من عظمة المعجزة الإلهية

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
آخرالاخبار